نهاية أبي لهب :
وبعد واقعة بدر بأيام كانت نهاية أبي لهب لعنه الله تعالى ، فقد أصيب بالعدسة ، فقتلته . وهي بثرة من جنس الطاعون ، تخرج في موضع من الجسد ، تقتل صاحبها غالباً . وقد تركه ابناه ليلتين ، أو ثلاثاً بلا دفن ، حتى أنتن ، وعابهم البعض على ذلك ، فاستحيوا ، ودفنوه بأن وضعوه إلى جنب جدار ، ثم قذفوا الحجارة عليه حتى واروه .
موقف معاوية من أهل بدر :
وأخيراً . . فإننا نجد لمعاوية موقفاً سياسياً من أهل بدر ، وذلك في قضية التحكيم في صفين ، حينما رفض أن يحكم رجلاً من أهل بدر ، وقال : « لا أحكم رجلاً من أهل بدر » .
ولعل ذلك يرجع إلى أنه كان يعلم : أن كثيراً منهم كان ملتزماً بأحكام الشريعة ، صلباً في ذات الله ، ويرفض المساومة والمداهنة في الدين .