عروة يتنقص فاطمة ، وموقف السجاد ( عليه السلام ) منه :
وقد روى عروة بن الزبير ما جرى لزينب ، عن عائشة ، وفي آخر كلامها العبارة التالية : « فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هي أفضل بناتي ، أصيبت في .
فبلغ ذلك علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) ؛ فأتى عروة ، فقال : ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه ، تتنقص فيه حق فاطمة ؟ !
فقال عروة : ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب : أن أتنقص فاطمة حقاً هو لها ، وأما بعد ، فلك أن لا أحدث به أبداً » .
فداء الأسير تعليم الكتابة :
عن ابن عباس ، قال : كان ناس من الأسرى يوم بدر ، لم يكن لهم فداء ؛ فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فداءهم أن يعملوا أولاد الأنصار الكتابة . وقال المقريزي : كان فداء الأسرى من أهل بدر أربعين أوقية . فمن لم يكن عنده علم عشرة من المسلمين ؛ فكان زيد بن ثابت ممن علم .
معاملة الأسرى :
وقد صدر الأمر للمسلمين من القائد الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) : استوصوا بالأسرى خيراً . فأطاعوا الأمر ، وشاركوهم في أموالهم حتى كان أحدهم يؤثر أسيره بطعامه .
سودة بنت زمعة تحرض على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ومما يثير الدهشة والعجب هنا : أن نجد سودة بنت زمعة ، زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحرض المشركين على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى المسلمين . فإنها حين جيء بأسارى بدر ورأت سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة ،