تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
قلت : نعم يا رسول الله . قال : أثيباً أو بكراً ؟ ! قلت : لا بل ثيباً . قال : أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك . قلت : « يا رسول الله إن أبي أصيب يوم أحد وترك بنات له سبعاً ؛ فنكحت امرأة جامعة تجمع رؤوسهن وتقوم عليهن » . قال : « أصبت إن شاء الله . أما إنا لو قد جئنا صراراً ( موضع على ثلاثة أميال من المدينة ) أمرنا بجزور فنحرت وأقمنا عليها يومنا ذاك ، وسمعت بنا فنفضت نمارقها » . قلت : والله يا رسول الله مالنا من نمارق . قال : إنها ستكون ؛ فإذا أنت قدمت فاعمل عملاً كيساً . قال : فلما جئنا صراراً أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بجزور فنحرت وأقمنا عليها ذلك اليوم فلما أمسى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل ودخلنا . فحدثت امرأة الحديث وما قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقالت : فدونك فسمع وطاعة . قال : فلما أصبحت أخذت برأس الجمل فأقبلت به حتى أنخته على باب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم جلست في المسجد قريباً منه . وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأى الجمل فقال : ما هذا ؟ قالوا : يا رسول الله هذا جمل جابر جاء به . قال : فأين جابر ؟ قال : فدعيت له .
المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 292 | السيد جعفر مرتضى العاملي / حسن حراجلي