غورث ؟ ! » فقال : « جودك وكرمك يا محمد » . فتركه ، فقام ، وهو يقول : « والله ، لأنت خير مني وأكرم » .
جمل جابر :
يقول المؤرخون : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو في طريقه إلى المدينة اشترى من جابر بن عبد الله الأنصاري جملاً بأوقية واشترط له ظهره إلى المدينة واستغفر له في الطريق خمساً وعشرين مرة ، وسأله عن دَيْنِ أبيه فأخبره به . وكانت هذه القضية قد جرت حين رجوع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من غزوة ذات الرقاع التي كانت بعد الحديبية
وتفصيل ذلك : أن جابراً كان على جمل ثقال في سفر في آخر القوم ؛ فمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : من هذا ؟
فقلت : جابر بن عبد الله .
قال : فما لك ؟
قلت : إني على جمل ثقال .
قال : أمعك قضيب ؟
قلت : نعم .
قال : أعطنيه ، فضربه ، فزجره ؛ فكان من ذلك المكان من أول القوم .
قال : بعنيه .
قلت : بل هو لك يا رسول الله .
قال : بل بعنيه ؛ فقد أخذته بأربعة دنانير ، ولك ظهره إلى المدينة .
قال جابر رضي الله عنه : وأعطاني الجمل وسهمي مع القوم .
ثم قال : يا جابر هل تزوجت بعد ؟