تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قال : يا ابن أخي خذ برأس جملك فهو لك . ودعا بلالاً فقال له : إذهب بجابر فأعطه أوقية . قال : فذهبت معه فأعطاني أوقية وزادني شيئاً يسيراً قال : فوالله ما زال ينمى عندي ويرى مكانه من بيتنا حتى أصيب أمس فيما أصيب لنا . يعني يوم الحرة .

كرامة وتكريم :

قال الواقدي : عن جابر بن عبد الله قال : لما انصرفنا راجعين ؛ فكنا بالشُّقرة ، قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جابر ما فعل دين أبيك ؟ ! فقلت : عليه انتظرت يا رسول الله أن يجذ نخله . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا جذذت فأحضرني . قلت : نعم . ثم قال : من صاحب دين أبيك ؟ فقلت : أبو الشحم اليهودي له على أبي سقة ( جمع وسق ) تمر . فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فمتى تجذها ؟ قلت : غداً . قال : يا جابر فإذا جذذتها فاعزل العجوة على حدتها وألوان التمر على حدتها . قال : ففعلت فجعلت الصيحاني على حدة وأمهات الجرادين على حدة والعجوة على حدة ثم عمدت إلى جماع من التمر مثل نخبة وقرن وشقحة وغيرها من الأنواع وهو أقل التمر وجعلته حبلاً واحداً ثم جئت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخبرته فانطلق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه عِلية أصحابه