لا بد أن يكون أضعاف عدد المقاتلين .
وهذا يؤيد أن يكون عدد المقاتلين ما بين المئة إلى المئتين على أبعد تقدير .
شهداء المسلمين :
أما من قُتل من المسلمين في هذه الغزوة فقد كانا اثنين ، خلاد بن سويد ، قتل تحت الحصن ، وأبو سنان بن محصن .
الغنائم :
قالوا : وجُمعت أمتعتهم ، فكانت ألفاً وخمسمائة سيف ، وثلاثمائة درع ، وألفي رمح ، وخمسمائة ترس وجحفة ، وجمالاً كانت نواضح ، وأثاثاً وآنية كثيرة . وماشية وشياهاً كثيرة . ووجدوا جرار خمر ؛ فأهريق ، ولم يخمس .
تخميس الغنائم وقسمتها :
ثم قسم ( صلى الله عليه وآله ) النساء ، والأبناء والأموال ، وقسمت النخل ، بعد أن أخرج الخمس ، والصُّفى منها . وكانت خيل المسلمين ستة وثلاثين أو ثمانية وثلاثين فرساً .
أما الأموال فجُزئت خمسة أجزاء ، وكتب في سهم منها لله ، وكانت السهمان يومئذٍ سواء ، فخرجت السهمان . وكذلك الرِثة ، والإبل ، والغنم والسبي ، ثم فض أربعة أسهم على الناس . وأعطى من الغنيمة ، النساء اللاتي حضرن القتال يومئذٍ : صفية بنت عبد المطلب ، وأم عمارة ، وأم سليط ، وأم العلاء ، والسمراء بنت قيس ، وأم سعد بن معاذ . وأسْهَمَ لخلاد بن سويد ، قُتل تحت الحصن ، ولأبي سنان بن محصن ، مات ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محاصرهم ، وكان يقاتل مع المسلمين . وكان ( صلى الله عليه وآله ) يُسهم ولا يتخير .