سبعة أرقعة ، أو بحكم الملك . وكان سعد قد سأل الله في الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم رسول الله : أن يُقر عينه من بني قريظة ، فأقر الله عينه منهم .
وذكروا أيضاً : أن سعداً قد حكم بأن تكون الديار للمهاجرين دون الأنصار .
فقالت الأنصار : إخواننا ، كنا معهم ! !
فقال : إني أحببت أن يستغنوا عنكم .
ويبدو أن سعداً قد أبى أولاً أن يحكم فيهم ، لأنه يعلم أنه لا يحق له ذلك مع وجود النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ففي حديث جابر : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : احكم فيهم يا سعد .
قال : الله ورسوله أحق بالحكم .
قال : قد أمرك الله تعالى أن تحكم فيهم .
وقد كان حُكم سعد فيهم خارج المدينة . ولعله كان في المسجد المعروف بمسجد بني قريظة .
من المقترح لتحكيم ابن معاذ :
تفيد النصوص : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي حكّم سعداً فيهم ، وأن هذا كان قراراً مباشراً منه ( صلى الله عليه وآله ) .
وقد تقدم في النص المذكور آنفاً : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد قال للأوس : أما ترضون أن يكون الحكم فيهم إلى رجل منكم ؟ قالوا : بلى . قال : فذلك إلى سعد بن معاذ .
ومعنى هذا : أنه ( صلى الله عليه وآله ) كان هو المبادر لتحكيم سعد . . ويدل على