غزوة بني قريظة
نقض قريظة للعهد :
تقدم أنه كان بين بني قريظة ، وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلح فنقضوه ، ومالوا مع قريش . فوجه إليهم سعد بن معاذ ، وآخرين ، فذكّروهم العهد ، فأساؤوا الإجابة .
آية نزلت في بني قريظة :
وروي عن مجاهد : أن قوله تعالى : * ( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ) * فالضمير في ظاهروهم يعود إلى الذين كفروا في الآية السابقة ، الذين هم الأحزاب ، والذين ظاهروا الأحزاب ، وأنزلهم الله من صياصيهم ، وقتل المسلمون فريقاً منهم وأسروا فريقاً ، هم بنو قريظة بالذات .
متى كانت غزوة بني قريظة :
قال ابن حزم : فكان فتح بني قريظة في آخر ذي القعدة متصلاً بأول ذي الحجة في السنة الرابعة من الهجرة .