ثم هناك ما روي عن ابن مسعود من أنه كان يقرأ - على سبيل التفسير والبيان طبعاً - : وكفى الله المؤمنين القتال بعلي . فكلمة : بعلي ليست من القرآن ، وإنما هي زيادة تفسيرية للآية ، للتأكيد على نزولها في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
أشجع الأمة :
قال المحقق التستري : تدل الآية بناء على قراءة ابن مسعود : على كون علي ( عليه السلام ) أشجع من كل الأمة . وأنه تعالى به ( عليه السلام ) كفى شر العدو عنهم يوم الأحزاب ؛ فيكون أفضل منهم ، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً .
وقال المظفر : . . فمنه حياة الإسلام والمسلمين ، ولولا أن يكفيهم الله تعالى القتال بعلي ( عليه السلام ) لاندرست معالم الإسلام ؛ لضعف المسلمين ذلك اليوم ، وظهور الوهن عليهم .
الشهداء ، والقتلى :
الشهداء من المسلمين : وقد رووا أنه استشهد عدد من الأنصار هم : ثلاثة من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ ، رُمي بسهم . وأنس بن أوس ، قتله خالد بن الوليد . وعبد الله بن سعد ، رماه رجل من بني عويف فقتله . واثنان من بني جشم ، هما : الطفيل بن النعمان ، قتله وحشي . وثعلبة بن عنمة ، قتله هبيرة بن أبي وهب . وواحد من بني النجار هو كعب بن زيد ، أصابه سهم فقتله .
القتلى من المشركين : وقتل من المشركين جماعة كلهم من قريش ، هم : منبه بن عثمان أصابه سهم فمات منه بمكة . ونوفل بن عبد الله . وعمرو بن عبد ود ، وحسل بن عمرو بن عبد ود قد قتل هو الآخر مع أبيه .