عمر وضرار بن الخطاب :
قال المعتزلي : وناوش عمر بن الخطاب ضراراً ، فحمل عليه ضرار حتى إذا وجد مس الرمح رفعه عنه .
وقال : إنها لنعمة مشكورة ، فاحفظها يا بن الخطاب ، إني كنت آليت أن لا تمكنني يداي من قتل قرشي ، فأقتله ! ! وانصرف ضرار راجعاً إلى أصحابه ، وهم عند جبل أبي عبيد . فكان عمر يحفظ له ذلك بعد ما ولي ، فولاه .
عمر ليس أخا ضرار :
وقد قال البعض : إن ضرار بن الخطاب كان أخاً لعمر بن الخطاب . وهذا غير صحيح ، فإن عمر بن الخطاب كان من بني عدي ، أما ضرار فكان من بني فهر ، وشتان ما بينهما . والذي أوجب الغلط لدى هؤلاء هو أن أبويهما كان اسمهما الخطاب ، فتخيلوا أن الخطاب رجل واحد .
هروب عكرمة وهبيرة وضرار :
وذكرت بعض النصوص : أن علياً ( عليه السلام ) لحق هبيرة فأعجزه ، وضرب قربوس سرجه ، فسقطت درع كانت عليه وفر عكرمة ، وهرب ضرار .
ثم يفصل ذلك نص آخر ، فيقول : ثم حمل ضرار بن الخطاب وهبيرة على علي ( عليه السلام ) ، فأقبل ( عليه السلام ) عليهما . فأما ضرار فولى هارباً ولم يثبت ، وأما هبيرة فثبت أولاً ، ثم ألقى درعه وهرب . وكان فارس قريش - يبدو أنه نال هذا الوسام لأنه ثبت لحظة أمام علي ( عليه السلام ) - وشاعرها وسئل ضرار - كما مر آنفاً - عن سبب فراره ، فقال : خيل إلي أن الموت يريني صورته .
الآن نغزوهم ولا يغزوننا :
وذكروا : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد قال حين قُتل عمرو وأصحابه : الآن