لهزيمة الأحزاب ، كما سيأتي نصوص تدل على أن قتل عمرو ومن معه كان سبب هزيمة الأحزاب .
ثم أنه لما نعي عمرو إلى أخته قالت : من ذا الذي اجترأ عليه ؟ !
فقالوا : ابن أبي طالب .
فقالت : لم يعدُ موته إلا على يد كفؤ كريم . لا رقأت دمعتي إن هرقتها عليه . قتل الأبطال ، وبارز الأقران ، وكانت منيته على يد كفؤ كريم من قومه . ما سمعت بأفخر من هذا يا بني عامر . ثم أنشأت تقول :
لو كان قاتل عمرو غير قاتله لكنت أبكي عليه آخر الأبد
لكن قاتل عمرو لا يعاب به من كان يدعى قديماً بيضة البلد
قتل حسل بن عمرو بن عبد ود ، ونوفل بن عبد الله :
قال ابن هشام : وقتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يومئذٍ عمرو بن عبد ود ، وابنه حسل بن عمرو .
وقال الطبرسي ، وابن كثير ، والطبري : إنه لما تورط ( أي وقع ) في الخندق - نوفل بن عبد الله - جعل يقول : قتلة أحسن من هذه يا معشر العرب ؛ فنزل إليه علي ( عليه السلام ) فقتله ، وطلب المشركون رمّته ، فمكنهم من أخذه وذكرت بعض المصادر : أنه ( عليه السلام ) ضربه بالسيف فقطعه نصفين .
إنما هي جيفة حمار :
وأرسلت بنو مخزوم يطلبون جيفة نوفل بن عبد الله ، يشترونها ، وأعطوا فيها عشرة آلاف درهم .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنه خبيث الدية ، فلعنه الله ولعن ديته ، فلا إرب لنا في ديته ، ولسنا نمنعكم أن تدفنوه .