تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة . وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية . وأضاف البعض هنا قوله : فلما قال سعد ما قال ، انقطع الدم . وأمر ( صلى الله عليه وآله ) بنقل سعد حينما جرح إلى خيمة رفيدة ، التي كانت أقامتها في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) لمداواة الجرحى . زاد القمي قوله : وكان يتعاهده بنفسه .

قتل سليطاً وسفيان بن عوف :

وعن مالك بن وهب الخزاعي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعث سليطاً وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب ، فخرجا حتى إذا كانا بالبيداء التفت عليهما خيل لأبي سفيان ؛ فقاتلا حتى قتلا ؛ فأتي بهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدفنا في قبر واحد . فهما الشهيدان القرينان . ونحن نشك في صحة ذلك . قال الهيثمي : فيه جماعة لم أعرفهم . ثم إنه من الواضح : أن سفيان بن عوف الأسلمي وهو الغامدي ، هو الذي كان يغير على أطراف علي ( عليه السلام ) ، ويرتكب الجرائم ، ويهتك الحرمات ، وقد ذكره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله : وإن أخا غامد . . وكان من قواد معاوية الأساسيين ، وكان يعظمه . وقد مات سنة اثنتين أو ثلاث ، أو أربع وخمسين .