تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

الزبير وهبيرة بن وهب :

يقول القمي : إنه بعد أن قتل علي ( عليه السلام ) عمرواً ، بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الزبير إلى هبيرة بن وهب ، فضربه على رأسه ضربة ففلق هامته . وهبيرة هو زوج أم هاني أخت علي ( عليه السلام ) وأبو أولادها وكان فارس قريش كما يقولون . ونحن نشك في صحة ذلك ، وذلك استناداً إلى ما يلي : 1 - لو كان الزبير قد ضرب هبيرة بالسيف حتى فلق هامته ، فاللازم أن يكون قد قتل ، مع أن الجميع متفقون على أنه لم يقتل آنئذٍ . 2 - ثم هناك نص آخر ، يقول : ثم حمل ضرار بن الخطاب وهبيرة على علي ( عليه السلام ) ، فأقبل علي ( عليه السلام ) عليهما . فأما ضرار فولى هارباً ولم يثبت ، وأما هبيرة فثبت أولاً ، ثم ألقى درعه وهرب . وكان فارس قريش وشاعرها وسئل ضرار عن سبب فراره ، فقال : خيل إلي أن الموت يريني صورته .

واحدي يا رسول الله :

وروى ابن أبي شيبة من مرسل عكرمة : أن رجلاً من المشركين قال يوم الخندق : من يبارز . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قم يا زبير . فقالت صفية بنت عبد المطلب : واحدي يا رسول الله . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : قم يا زبير . فقام الزبير فقتله . ثم جاء بسلبه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فنفله إياه . وهذا أيضاً غير صحيح : لأن صفية كانت مع النساء في حصن حسان حسبما ذكروه . .