مشركي أهل مكة للمهاجرين أسهل وأيسر ؛ لأنهم إخوانهم ، وأبناؤهم ، ولم نزل نجد في المهاجرين من يحابي قومه ويهتم بعدم إلحاق المزيد من الأذى بهم .
عقد الألوية للحرب :
بالنسبة للمسلمين ، فقد ورد في احتجاج الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) على معاوية وابن العاص ، والوليد الفاسق قوله : ثم لقيكم يوم أحد ، ويوم الأحزاب ومعه راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومعك ومع أبيك راية الشرك .
فأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، هو صاحب الراية العظمى ، للجيش كله وصاحب لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كل مشهد .
شعار الحرب :
ويقول المؤرخون : كان شعار المهاجرين أيام الخندق : يا خيل الله .
وقالوا أيضاً : كان شعار أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الخندق وبني قريظة : « حم * لا ينصرون » .
عدة وعدد المسلمين :
هذا ، وقد اختلفت كلمات المؤرخين في عدة وعدد الجيش الإسلامي الذي واجه الأحزاب في حرب الخندق . فأما بالنسبة للعدة ، فقد ذكر ابن سعد : أنه كان مع المسلمين ستة وثلاثون فرساً . وأما بالنسبة إلى العدد فقد كان المسلمون سبع مئة .