تصيبه شوكة تؤذيه ، وأني جالس في أهلي » .
قال : يقول أبو سفيان : « ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً ، كحب أصحاب محمد محمداً » . ثم قتله نسطاس ، يرحمه الله .
سرية بئر معونة :
يروى : أن أبا براء قد أرسل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهدية ، واستشفاه من مرض كان قد ألم به ، ثم قدم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأجار أصحابه ، واستمده ليرسل دعاته إلى أرض نجد ، ثم ذهب أبو براء إلى نجد ، وأخبرهم بأنه أجار أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
ثم أتى عامر بن الطفيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجرى له معه ما جرى ، وهدده بأن يملأها عليه خيلاً ورجالاً . وقد يكون طلب أن يكون خليفة له من بعده أو يكون له أهل السهل ، ولعامر أهل الوبر ، أو الحرب على ألف أشقر ، وألف شقراء من غطفان . فرفض النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
ثم ذهب فجمع الجموع . فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فأرسل إليه ولبني عامر رسالة تحذيرية ، وأرسل جماعة أخرى مع الرسول ليكونوا عيوناً : فقتل عامر بن الطفيل الرسول ، ثم استجاش على من خلفهم ، فأجابه مئة رجل رام . ففاجأهم ، وهم في رحالهم ، أو في الطريق ، فقتلهم .
آيات منسوخة ؟ !
ثم إنهم يقولون : إن الله سبحانه قد أنزل في الذين قتلوا يوم بئر معونة قرآناً .
قال إنس : قرأناه ثم نسخ ، أي نسخت تلاوته ، وهو : بلِّغوا عنا قومنا : أنا قد لقينا ربنا ، فرضي عنا ، ورضينا عنه ، وفي رواية عنه : وأرضانا .
ونقول :