عمر في قفص الاتهام :
إن لنا هنا أسئلة لا بد أن نوجهها إلى عمر بن الخطاب ، ونطلب منه ، الإجابة عليها بصراحة . وهي التالية :
1 - لماذا أخبر أبا سفيان والمشركين بوجود النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ظرف حرج وحساس كهذا ، مع أنه ( صلى الله عليه وآله ) قد نهاه عن ذلك ؟
2 - قد جاء عن ابن واقد : أن ضرار بن الخطاب الفهري ، قد ضرب عمر بن الخطاب بالقناة يوم أحد ، حينما جال المسلمون تلك الجولة ، وقال له : يا ابن الخطاب ، إنها نعمة مشكورة ، والله ما كنت لأقتلك . فلماذا ، ما كان ليقتله ؟
3 - وخالد بن الوليد يحدث وهو بالشام فيقول : « لقد رأيتني ، ورأيت عمر بن الخطاب ( رحمه الله ) حين جالوا ، وانهزموا يوم أحد ، وما معه أحد ، وإني لفي كتيبة خشناء ، فما عرفه منهم أحد غيري ؛ فنكبت عنه ، وخشيت إن أغريت به من معي أن يصمدوا له ، فنظرت إليه موجهاً إلى الشعب » .
فلماذا هذه المراعاة من خالد لعمر ، ومحافظته عليه ، ثم هو يوجهه إلى الشعب ؟ ! وما هو السر الذي جعل خالداً يهتم في أن لا يلتفت إلى عمر أحد ، وهو الذي كان شديداً على المسلمين حسبما تقدم ؟ !
4 - لماذا يهنئ أبو سفيان عمر بالنصر الذي أحرزوه على المسلمين ، ويقول له : « أنعمت عيناً ، قتلى بقتلى بدر ؟ ! » وما معنى قول أبي سفيان له : « إنها قد أنعمت يا بن الخطاب » . فأجابه عمر بقوله : إنها . فما هو الذي أيده فيه ؛ ووافقه عليه يا ترى ؟
5 - لماذا كان عمر أبر لأبي سفيان من ابن قميئة كما تقدم ؟ أوليس