تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
شرح
أبي جعفر الثاني عليه السّلام أخبرني عن الخمس أعلى جميع ما يستفيده الرجل من قليل أو كثير ؟ من جميع الضروب وعلى الصنّاع ؟ وكيف ذلك ؟ فكتب بخطَّه : « الخمس بعد المؤنة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 123 الحديث 352 ، الاستبصار : 2 / 55 الحديث 181 ، وسائل الشيعة : 9 / 499 الحديث 12579 .. وصحيحة علي بن مهزيار قال : كتب إليه إبراهيم بن محمّد الهمداني : أقرأني عليّ كتاب أبيك فيما أوجبه على أصحاب الضياع - إلى أن قال - : فكتب - وقرأه علي بن مهزيار - : « عليه الخمس بعد مؤنته ومؤنة عياله وبعد خراج السلطان » ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 547 الحديث 24 ، تهذيب الأحكام : 4 / 123 الحديث 354 ، الاستبصار : 2 / 55 الحديث 183 ، وسائل الشيعة : 9 / 500 الحديث 12582 .، إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة ، وسبق بعضها مثل عبارة « الفقه الرضوي » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 294 .وغيرها . وسنذكر بعضا آخر ، مع أنّه إجماعيّ ، بل ضروريّ مذهب الشيعة تعلَّق الخمس بالمقام ، إلَّا أنّ شاذّا ادّعى العفو ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 313 .، لما ظهر من بعض الأخبار الصريحة في تعلَّق الخمس به ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 546 الحديث 12682 .، إلَّا أنّهم عفوا عن الشيعة وأحلَّوهم لأن يطيب ولادتهم ، وغيره ممّا ستعرف . قوله : ( إلَّا من أحللناه من شيعتنا ) . أقول : هذا لا يدلّ على أنّهم أحلَّوا اكلّ الشيعة ، كما هو واضح وستعرفه ، ومع ذلك أنّهم عليهم السّلام أحلَّوا لتطيب الولادة لا غير ، كما هو ظاهر وسيظهر أيضا .