شرح
حتّى الخيّاط يخيط قميصا بخمسة دوانيق فلنا منه دانق إلَّا من أحللناه من شيعتنا لتطيب لهم [ به ] الولادة ، إنّه ليس شيء [ عند اللَّه يوم القيامة ] أعظم من الزنا ، إنّه ليقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب ! سل هؤلاء بما نكحوا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 122 الحديث 348 ، وسائل الشيعة : 9 / 503 الحديث 12586 مع اختلاف يسير ..
وقويّة محمّد بن زيد الطبري قال : كتب رجل من تجّار فارس من بعض موالي الرضا عليه السّلام سأله الإذن من الخمس ، فكتب إليه : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، إنّ اللَّه واسع كريم ، ضمن على العمل الثواب ، وعلى الخلاف العقاب ، لا يحلّ مال إلَّا من وجه أحلَّه اللَّه ، إنّ الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالينا وما نبذله ونشتري ممن أعراضنا ممّن نخاف سطوته ولا تزووه عنّا ، ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه ، فإنّ إخراجه مفتاح رزقكم ، وتمحيص ذنوبكم ، ومما تمهّدون ليوم فاقتكم ، والمسلم من يفي للَّه بما عاهد عليه ، وليس المسلم من أجاب بلسانه وخالف بالقلب ، والسلام » ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 547 الحديث 25 ، تهذيب الأحكام : 4 / 139 الحديث 395 ، الاستبصار : 2 / 59 الحديث 195 ، وسائل الشيعة : 9 / 538 الحديث 12665 مع اختلاف يسير ..
وصحيحة علي بن مهزيار قال : قال لي أبو علي بن راشد - وهو أيضا ثقة - قلت له : أمرتني بالقيام بأمرك وأخذ حقّك فأعلمت مواليك بذلك فقال لي بعضهم : وأيّ شيء حقّه ؟ فلم أدر ما أجيبه ؟ فقال : « يجب عليهم الخمس » فقلت : ففي أيّ شيء ؟ فقال : « في أمتعتهم وضياعهم » قلت : فالتاجر عليه ؟ فقال :
« ذلك إذا أمكنهم بعد مؤونتهم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 123 الحديث 353 ، الاستبصار : 2 / 55 الحديث 182 ، وسائل الشيعة : 9 / 500 الحديث 12581 مع اختلاف يسير ..
وفي الصحيح إلى محمّد بن الحسن الأشعري قال : كتب بعض أصحابنا إلى