شرح
قوله : ( والعمل على الأخير ) .
أقول : الظاهر كون الأمر على ما ذكر لما ذكره ، فتدبّر !
قوله : ( وفي قوله ) . إلى آخره .
الأمر كما ذكره ، لكن قوله عليه السّلام في الجواب : « نعم الفطرة واجبة على كلّ من يعول » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 327 الحديث 12140 .. إلى آخر الحديث ، أوضح إشعارا على ذلك وأدلّ ، بل دلالته عليه في غاية الوضوح .
ويدلّ عليه أيضا ما ذكرنا عن « الأمالي » وعن « التذكرة » وغيرهما ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 563 - 565 من هذا الكتاب .، مضافا إلى ما ذكره المصنّف من ظهور الأخبار في كون وجوبها تابعا للعيلولة خاصّة ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 562 من هذا الكتاب .وقد عرفتها .
مضافا إلى ما رواه أبان بن عثمان في الصحيح - وهو ممّن أجمعت العصابة ( 1 )( 1 ) رجال الكشي : 2 / 673 الرقم 705 .- عن سلمة أبي حفص ، عن الصادق عن أبيه عليهما السّلام قال : « صدقة الفطرة على كلّ صغير وكبير ، حرّ أو عبد ، عن كلّ من تعول ، - يعني : من ينفق عليه - صاع من تمر أو صاع من شعير ، أو صاع من زبيب ، فلمّا كان في زمن عثمان حوّله مدّين من قمح » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 82 الحديث 237 ، وسائل الشيعة : 9 / 335 الحديث 12164 ..
والقمح - بالقاف والحاء المهملة - : البرّ لغة ( 1 )( 1 ) مجمع البحرين : 2 / 405 .وعرفا ، إلى غير ذلك ممّا ورد في كون الفطرة عن النفس ، وعن كلّ من يعول .
وبالجملة السائلون حين كانوا يسألون عن الفطرة يجابون بأنّها مقدار