تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
شرح
وورد : « إنّ المؤمن ليس له أن يذلّ نفسه ، لأنّ اللَّه يقول : * ( الْعِزَّةَ لِلَّهِ ) * ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 139 .الآية ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 16 / 156 الباب 12 ، 158 الباب 13 من أبواب الأمر والنهي .. وورد : « من شكى حاجته إلى مؤمن فقد شكى إلى اللَّه » ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 9 / 447 الحديث 12463 مع اختلاف يسير .. وورد : « إنّ المؤمن أعزّ من الكبريت الأحمر » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 242 الحديث 1 .. وورد : « إنّ المؤمن ينظر بنور اللَّه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، 12 / 124 و 125 الحديث 15835 .، وغير ذلك . وبالجملة لا يزيد الأئّمة عليهم السّلام على ما ذكرنا من الألفاظ الثلاثة في جميع الأبواب شيئا ، بل ورد : لم سمّي المؤمن مؤمنا ؟ « لانّه يؤمن على اللَّه فيجيز أمانه » ( 1 )( 1 ) أمالي الطوسي : 47 ، وسائل الشيعة : 12 / 233 الحديث 16170 .. مع أنّه ورد عنهم بالنسبة إلى الفاجر ما ورد ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 28 الباب 15 من أبواب أحكام العشرة .. بل ورد أنّه : « لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 32 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 1 / 34 الحديث 53 .، إلى غير ذلك . فكيف يؤمن من جعل المؤمن المطلق أعمّ من الفاجر ؟ سيّما الفاجر المعاند للَّه والحجج عليهم السّلام الذي عرفت ، إلَّا أن يقال : المؤمن والشيعة ، وأهل الولاية الواردة في أخبار الزكاة غير الواردة في هذه الأخبار ، لمكان القرائن على إرادة الكامل خاصّة بخلاف ما ورد في الزكاة .