شرح
لشارب الخمر ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 9 / 249 الحديث 11947 .، مع عدم قائل بالاختصاص بخصوص الخمر لا غير ، وعدم قائل بالفصل ، مع أنّ كثيرا من المحرّمات ربّما يكون أشدّ من الخمر ، كقتل النفس ، وزنا المحصنة ، والزنا بذات المحرم ونحوها .
على أنّه ورد في إعانة الظالم ما ورد ، مثل الصحيح عن ابن أبي يعفور ، قال :
كنت عند الصادق عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له : إنّه ربّما أصاب الرجل منّا الضيق فيدعى إلى البناء يبنيه ، أو النهر يكريه [ أو المسنّاة يصلحها ] ، فما تقول [ في ذلك ] ؟ فقال عليه السّلام : « ما أحبّ أنّي عقدت لهم عقدة ، أو وكيت لهم [ وكاء وإنّ ] لي ما بين لابتيها ، لا ولا مدّة بقلم ، إنّ أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار » ( 1 )( 1 ) الكافي : 5 / 107 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 17 / 179 الحديث 22294 .الحديث .
فصرّح بأنّ البناء ، وكرو النهر ، وإصلاح المسنّاة ، وأمثال ذلك ، هي عقد عقدة إعانة للظالم .
وفي الصحيح الآخر : « لا تعنهم على بناء مسجد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 6 / 338 الحديث 941 ، وسائل الشيعة : 17 / 180 الحديث 22296 .، فجعل الإعانة على بناء مسجد إعانتهم .
وفي « الكشّاف » : في تفسير : * ( لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 124 .نقل عن أبي حنيفة : إنّ المنصور الدوانيقي وأمثاله من الظلمة لو أرادوا بناء مسجد وأرادوا منيّ عدّ آجره لما فعلت ( 1 )( 1 ) الكشّاف : 1 / 184 .، يعدّ ذلك إعانتهم .
وروى عذافر عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « نبّئت أنّك تعامل أبا أيّوب والربيع