شرح
الجهاد وليس عندهم ما يتّقوّون به ، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجّون [ به ] أو في جميع سبل الخير » ( 1 )( 1 ) تفسير القمّي : 1 / 299 ، وسائل الشيعة : 9 / 211 الحديث 11862 مع اختلاف يسير ..
ويظهر أيضا من الأحاديث الواردة في الوصيّة بسبيل اللَّه ، حيث ورد في الصحيح : « أنّ سبيل اللَّه شيعتنا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 7 / 15 الحديث 2 ، من لا يحضره الفقيه : 4 / 153 الحديث 530 ، معاني الأخبار : 167 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 9 / 204 الحديث 811 ، وسائل الشيعة : 19 / 338 الحديث 24724 ..
وفي كالصحيح أنّ الصادق عليه السّلام أعطى ذلك لعيسى شلقان ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 9 / 203 الحديث 810 ، وسائل الشيعة : 19 / 340 الحديث 24726 .، وهو من الفقراء الديّنين الفاضلين .
فظهر ممّا ذكر اشتراط الإيمان فيه أيضا ، وربّما يشير الثاني إلى إشتراط الفقر أيضا ، مضافا إلى ما ذكرنا في مبحث الغارمين .
ويظهر من بعض الأخبار الواردة في الوصيّة أنّ سبيل اللَّه هو الجهاد ( 1 )( 1 ) الكافي : 7 / 14 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 19 / 341 الحديث 24727 ..
ويظهر من غير واحد منها أنّ هذا مذهب العامّة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 19 / 337 الحديث 24722 ، 340 الحديث 24726 ، 341 الحديث 24727 .، بل صرّح المصنّف في « الوافي » بذلك ( 1 )( 1 ) الوافي : 24 / 87 و 134 .، والظاهر كونه كذلك .
وفي بعض الأخبار أنّ الصادق عليه السّلام أمر بصرف ذلك في الحجّ ثلاث مرّات كلّ مرّة بعد أن سأل أنّه أوصى بشيء في سبيل اللَّه . ثمّ قال : « إنّي لا أعلم شيئا في سبيل اللَّه أفضل من الحجّ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 7 / 15 الحديث 5 ، معاني الأخبار : 167 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 9 / 203 الحديث 809 ، وسائل الشيعة : 19 / 339 الحديث 24725 مع اختلاف يسير .، وهو مع ضعف سنده ضعيف الدلالة أيضا .