تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
شرح
وورد في ذي الوجهين واللسانين ما ورد ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 256 الباب 143 من أبواب أحكام العشرة .، وكذا في سوء الظنّ ، وكذا في التهمة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 302 الباب 161 من أبواب أحكام العشرة .، وكذا في الغيبة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 278 الباب 152 من أبواب أحكام العشرة .، وكذا في ترك المناصحة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 43 الباب 23 من أبواب أحكام العشرة .، وكذا في الحسد ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 15 / 365 الباب 55 من أبواب جهاد النفس .، إلى غير ذلك ممّا لا يكاد يسلم عنه ، ولو لم يبتل بالجميع ، فلا يكاد يسلم عن الأكثر . ولو سلم منه فلا يكاد يسلم من الكثير ، ولو سلم منه فلا يكاد يسلم من البعض ، ولو كان واحدا منها ، ومعه كيف ينال منصب النيابة العظيمة التي هي منصب أنبياء بني إسرائيل ، ولذا ترى أنّ الذين يشرعون في الطلب ربّما يزيدون عن الألف ، ومع ذلك ربّما لا ترى اثنين منهم وصل الرتبة السنيّة ، ومنهم من لا يتعدّى عن النحو والصرف ، ومنهم من لا يتعدّى عن المعاني والبيان ، ومنهم من لا يتعدّى عن المنطق أو الهيئة ، ومنهم من لا يتعدّى عن الكلام والحكمة . بل ربّما يخيّل إليهم الشيطان أنّ المهمّ والعمدة هو هذا العلم لا الفقه ، فإنّه منصب القاصرين عن الفهم ، ولذا ربّما يقولون : الحقّ مع الأخباريين . ومع ذلك ليس شغلهم إلَّا تقليد الفقهاء ، مثل تقليد « شرح اللمعة » ، ومثله لا يفتون إلَّا بما فهموا منه ، وإن كان فهمهم ربّما كان سقيما . ولذا ترى الفقهاء لا يرضون بعمل هؤلاء وفهمهم وبنائهم ، ويقولون : العامي أولى منهم ، ثمّ أولى بمراتب شتّى ، لأنّه يمشي على الطريقة المطلوبة منه ، بخلاف هؤلاء فإنّهم لا يقلَّدون ولا يجتهدون . ومع هذا كثيرا ما يخربون ، ومع ذلك يرونهم أنّهم لا يجوّزون تقليد الميّت ،