تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
شرح
قوله : ( في مصرفها ) . الإجماع والأخبار بعد الآية دالَّة على ما ذكره . قوله : ( واختلف العلماء ) . نقل هذا الاختلاف يوجب بسطا لا طائل تحته ، من أراد الإطَّلاع فعليه بمطالعة « الذخيرة » أو غيره ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 451 ، مدارك الأحكام : 5 / 191 .، والأظهر ما اختاره المصنّف من كون المسكين أسوأ حالا ، لما ذكره ولغيره أيضا . منه ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره ، حيث جعل الفقير الذي لا يسأل و : * ( يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 273 ، تفسير القمّي : 1 / 298 .كما هو الظاهر من الآية أيضا ، مضافا إلى أنّ الفقير هو الخاصّة ، وجعل المساكين أهل المذلَّات ( 1 )( 1 ) تفسير القمي : 1 / 298 .. واعلم ! أنّ جماعة من الأصحاب منهم الشيخ ، وابن إدريس ، والعلَّامة ، صرّحوا : بأنّ الفقير والمسكين متى ذكر أحدهما دخل فيه الآخر ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 246 ، السرائر : 1 / 456 ، نهاية الإحكام : 2 / 379 - 380 ، منتهى المطلب : 1 / 517 ط . ق .، والشهيد الثاني نفى عنه الخلاف ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 1 / 409 .، والشهيد الأوّل منع كون ذلك على سبيل الحقيقة ( 1 )( 1 ) البيان : 311 .، وعلى الأوّل لا يبقى ثمرة ، وعلى الثاني ثمرة قليلة ، قيل : مثل النذر ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 1 / 409 ..