شرح
وإن كان المطلق ينصرف إلى الكامل ، كإطلاق الإنسان على ذي الرأسين وأمثاله .
ولذا نرى الطبيب لو منع منه ، يحكمون بالمنع عن الرطب والبسر أيضا ، وكذا لو حلف أن لا يأكله ، إلى غير ذلك ، والاعتذار بأنّه ليس تمرا ، بل شيء آخر ، لم يمنع منه ، لعلَّه غير مقبول عندهم .
مع أنّ الشيخ مفلح ذكر عن القوم أنّ البسر والرطب نوع من التمر ، واللغة مقدّمة حتّى يثبت خلافه ( 1 )( 1 ) غاية المرام في شرح شرائع الإسلام : 1 / 252 ..
أمّا الأولى فلما صرّح به هو والعلَّامة وغيرهما من أنّهما نوعان منه لغة ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 1 / 499 ط . ق ، مختلف الشيعة : 3 / 186 ، مدارك الأحكام : 5 / 138 .، وكلامهم حجّة حتّى يثبت خلافه ، كما هو الحال في الموضوعات ، مضافا إلى ما عرفت وستعرف من القرائن الواضحة .
فما في « الذخيرة » : أنّه لم يثبت عندي ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 427 .. فيه ما فيه ، كما عرفت وستعرف .
مع أنّ من لا يعلم ليس له حجّة على من يعلم ، وما احتجّ به من كلام « المغرب » من أنّ البسر « غورة خرما » ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 427 .ردّا عليه ، فيه ما فيه ، لأنّ « غورة خرما » نوع من التمر ، بمقتضى ظاهر اللفظ فيه حقيقة .
سلَّمنا لكن ثبوت بطلان ما قاله من أين ؟ وأظهر منه عبارة « القاموس » حيث قال : البسر هو التمر قبل إرطابه ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط : 1 / 385 .، وأظهر منه عبارة كنز في مواضع كثيرة ، وهذا في غاية الوضوح في دخول القسمين .
نعم ظاهر كلام « الصحاح » ( 1 )( 1 ) الصحاح : 2 / 589 .يقتضي ما ذكره ، لكن مجرّد هذا يثبت غلط