تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
العناية في إثبات الإطلاق حقيقة ، وإن ثبت عند العلَّامة ومن وافقه على حسب ما ذكرناه . لكن أطلق لفظ « التمر » فيما يقابل الرطب في غير واحد من الأخبار ، مثل ما ورد أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « كان يفطر على التمر في زمن التمر وعلى الرطب في زمن الرطب » ( 1 )( 1 ) المحاسن : 2 / 341 الحديث 2173 ، الكافي : 4 / 153 الحديث 5 و 6 ، وسائل الشيعة : 10 / 157 الحديث 13103 .لكن ورد أيضا : أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « كان إذا أفطر بدأ بحلواء ، فإن لم يجد فسكَّر أو تمرات فإذا أعوز ذلك كلَّه فماء فاتر » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، 10 / 158 الحديث 13105 .الحديث . إذ يظهر ممّا تقدّم وغيره : كون المراد من التمر هنا أعمّ من الرطب ألبتّة . وبالجملة وأمثال ما ذكرنا كثيرة ، والقطع حاصل بالإطلاق على مثل الرطب كثيرا ، ولا تأمّل لأحد فيه ، وهذا يكفينا ، ولا حاجة لنا إلى أزيد من ذلك كما عرفت . ألا ترى ! أنّ الأمر حقيقة في الوجوب ، وورد في الآية والأخبار الأمر بقراءة دعاء الهلال ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 76 الحديث 8 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 62 الحديث 268 ، تهذيب الأحكام : 4 / 197 الحديث 564 ، وسائل الشيعة : 10 / 323 الحديث 13514 .. ونقل عن ابن أبي عقيل القول بالوجوب ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 3 / 501 .، ولم يرد معارض ، إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر في المقام ، إذ عرفت حال ابن الجنيد ، مع أنّك عرفت أنّ ما في « البيان » وهم وسهو ، بل عرفت أنّ مخالفة المحقّق أيضا لم تكن بمكانها ، فضلا عمّا ذكر في « البيان » ( 1 )( 1 ) البيان : 297 ..
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 330 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني