شرح
وورد أيضا أنّه : « ما من شيء إلَّا وله كيل أو وزن ، إلَّا البكاء من خشية اللَّه عز وجلّ ، فإنّ القطرة منه تطفي بحارا من النيران ، ولو أنّ باكيا بكى في أمّة لرحموا » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 208 الحديث 942 ، وسائل الشيعة : 7 / 247 الحديث 9242 .. إلى غير ذلك من الأخبار .
وفي « الفقيه » قال : وروي : « أنّ البكاء على الميّت يقطع الصلاة ، والبكاء لذكر الجنّة والنار من أفضل الأعمال في الصلاة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 208 الحديث 941 ، وسائل الشيعة : 7 / 247 الحديث 9241 ..
وروى الشيخ بسنده عن أبي حنيفة ، قال : سألت الصادق عليه السّلام عن البكاء في الصلاة أيقطع ؟ قال : « إن بكى لذكر جنّة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة ، وإن كان ذكر ميّتا له فصلاته فاسدة البتّة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 317 الحديث 1295 ، الاستبصار : 1 / 408 الحديث 1558 ، وسائل الشيعة : 7 / 247 الحديث 9243 مع اختلاف يسير ..
والسند منجبر بفتاوى الأصحاب والإجماع المنقول ، بل الإجماعات الظاهرة ، وذكر الصدوق في « الفقيه » .
وإطلاق النصّ والفتاوى يشمل على البكاء الخالي عن الصوت والانتخاب ( 1 )( 1 ) النحب : أشدّ البكاء ( أقرب الموارد : 2 / 1277 ) ..
وممّا ذكر ظهر ما في كلام « المدارك » من استشكاله في التمسّك بالرواية المذكورة من جهة ضعف السند ، وقوله بعد : وينبغي أن يراد بالبكاء ما كان فيه انتحاب وصوت ، لا مجرّد خروج الدمع ، اقتصارا على موضع الوفاق إن تمّ ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 466 و 467 .، انتهى .