تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
مع أنّ الاستشكال أيضا يقتضي المنع ، لما عرفت من أنّ شغل الذمّة اليقيني يقتضي البراءة اليقينيّة ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 53 من هذا الكتاب .. والظاهر أنّه يدخل في البكاء من خشيته ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) : من خشية اللَّه .ما ورد في بعض الأخبار : أنّ الإنسان إذا اشتهى البكاء للَّه تعالى ولا يحصل له رقّة وخروج دمع ، يذكر ميّتا له ونحوه ، ممّا يورث الرقّة في قلبه وخروج الدمع ، ويحصل به البكاء وقبل مجيء الدمع وحصول البكاء يقصد البكاء للَّه لخشية ناره ونحوها ، فيبكي للَّه تعالى لخشيته أو شوقه ونحوهما ، يحسب له البكاء من خشية اللَّه ونحوها ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 483 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 7 / 74 الحديث 8764 نقل بالمعنى .. لكن المقام لمّا كان مقام خطر عظيم ، لا بدّ له من حذاقة وحفظ وضبط نفس عن الوقوع في الخطر ، ولذا يكون الأحوط الاجتناب عنه إلَّا أن يكون مؤيّدا من اللَّه . ومع ذلك يحتمل احتمالا مرجوحا بطلان الصلاة به ، وكون الأحوط الاجتناب عنه مطلقا .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 84 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني