شرح
ركعتين نافلة لها ثمّ اقض ما شئت » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 273 الحديث 1086 ، وسائل الشيعة : 4 / 284 الحديث 5174 ..
وروايته الأخرى عنه عليه السّلام عن الرجل تفوته المغرب حتّى تحضر العتمة ، قال : « إن حضرت العتمة وذكر أنّ عليه صلاة المغرب فإن أحبّ أن يبدأ بالمغرب [ بدأ ] وإن أحبّ [ بدأ ] بالعتمة ثمّ صلَّى المغرب بعد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 271 الحديث 1079 ، الاستبصار : 1 / 288 الحديث 1055 ، وسائل الشيعة :
4 / 288 الحديث 5183 ..
إذ الروايات غير الصحيحة كيف تعارض الصحاح الكثيرة غاية الكثرة المفتى بها عند الجلّ والمعتبرة عند الكلّ ؟ بل لا تعارض الصحاح التي أفتى بها الصدوقان وشركاؤوهما ، فما ظنّك بالمعتبرة عند الكلّ ؟ سيّما وغير الصحاح مهجورة عند الكلّ شاذّة ، لم يفت بها أحد ، بل مخالفة للضرورة من المذهب ، فكيف يحتجّ بها في مقابل الصحاح المعتبرة عند الكلّ ؟ بل في مقابل المعتبرة عند جمع أيضا ، ويغلبها عليها ، ويؤوّلها بما لا تقبله من التأويل ، بل القطع حاصل بفساده ، كما عرفت .
ومن الغرائب أنّه أوّل روايته الأخيرة خاصّة ، بأنّ المراد من المغرب المغرب السابقة على يومه ، قال : لئلَّا يكون الخبر مخالفا للمشهور المدّعى عليه الإجماع ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 210 و 211 .انتهى .
وفيه أنّ الشاذّ من الخبر يجب طرحه بنص الشارع ، وبمقتضى الاعتبار وهو متّفق عليه بين الشيعة ، فلا وجه للعمل به بعد ذلك ، بارتكاب التأويل البعيد .
بل لا يكاد يصح ، كما لا يخفى على المتأمّل في ألفاظه وعباراته .
مع أنّ المؤوّل أيضا مخالف لما اختاره الشيعة من القدماء والمتأخّرين ، لأنّ