تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
شرح
إشارة إلى التفاوت ، فضلا عن الدلالة ، فضلا عن التزام تأويل كلّ منهما بتأويل بعيد ، مضافا إلى التزام مفاسد أخر . وأعجب من الكلّ دعوى الصراحة في المطلوب ، مع أنّ الأمر عنده أيضا حقيقة في الوجوب ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 61 ، 2 / 84 .، كما هو عند المعظم ( 1 )( 1 ) معالم الدين في الأصول : 46 ، الوافية : 67 .. مع أنّ كون « ثمّ » للترتيب ، ليس بأولى من كون الأمر للوجوب في هذه الصحيحة وصحيحة زرارة وغيرهما ، وغير ذلك من المفاسد الكثيرة التي ارتكبها - ذكرنا كثيرا منها وسنذكر كثيرا أخر - مع ورود « ثمّ » في أخبارنا في غير الترتيب كثيرا . وأمّا صحيحة ابن مسلم ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 241 الحديث 5035 .، فالظاهر منها نوافل النهار ، كما لا يخفى على من لاحظ الأخبار الواردة في قضاء النوافل وغيرها من الأخبار ، إذ يظهر أنّ عبارة صلاة النهار مثل عبارة صلاة الليل ، فكما أنّ الثانية ظاهرة في نافلة الليل بلا تأمّل ولا شبهة ، فكذلك الأولى ، فالثانية أيضا من مؤيّدات الأولى . مع أنّ في بعض النسخ : صلاة الليل مكان صلاة النهار . على أنّه مرّ في حاشيتنا على قول المصنّف لآية المسارعة ما ينبّهك على ما في المقام ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 381 و 382 من هذا الكتاب .، فلاحظ ! وقوله : ( وتؤيّده ) . إلى آخره . فيه أيضا ما فيه ، إذ لو كان فيه تأييد لكان مؤيّدا للقول بعدم لزوم الترتيب مطلقا ، أو وجوب تقديم الحاضرة ، ففيها تأييد لبطلان مختاره .