تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
شرح
لكنّه أيضا مشكل لعدم كونه من المتبادر من الأخبار والفتاوى ، مع أنّ المماثل التامّ هو سلام ، وهو بعيد ممّا في الأخبار ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 7 / 267 الحديث 9302 و 9303 ، 271 الحديث 9311 .والفتاوى والقرآن ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 86 .وممّا ذكر ظهر حال ما لو كان المسلَّم من أهل الذمّة ، للاقتصار في جوابه بعليك . والأحوط أن يقرأ المصلَّي من القرآن قوله تعالى : * ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ) * ( 1 )( 1 ) الرعد ( 13 ) : 24 .ونحوه من القرآن ، ويقصد التنبيه به على الردّ احتياطا من أن يكون اللازم عليه ردّ مثل هذه التحيّة أيضا في الصلاة ، فإنّ الظاهر أنّه داخل في التحيّة ، سواء قلنا بأنّها خصوص السلام أو أعمّ منه . الخامس : قد عرفت وجوب الإسماع في الردّ تحقيقا أو تقديرا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 22 و 23 من هذا الكتاب .. ويدلّ على ذلك مضافا إلى ما مرّ ، ما رواه في « الكافي » عن ابن القدّاح ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا سلَّم أحدكم فليجهر بسلامه ، لا يقول : سلَّمت فلم يردّوا عليّ ، ولعلَّه يكون قد سلَّم ولم يسمعهم ، فإذا ردّ أحدكم فليجهر بردّه فلا يقول المسلَّم : سلَّمت فلم يردّوا عليّ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 645 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 12 / 65 الحديث 15657 .. وعن علي عليه السّلام : « أفشوا السلام وأطيبوا الكلام » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 645 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 12 / 59 الحديث 15642 .إلى غير ذلك ممّا ورد من الأمر بإظهاره وإفشائه ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 12 / 58 الباب 34 من أبواب أحكام العشرة .، وقد عرفت أنّ الردّ من جهة كونه من الحقوق اللازمة