تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
عليك فاردد ، فإنّي أفعله » ، ويؤيّده حديث عمّار ( 1 )( 1 ) روضة المتّقين : 2 / 469 .، انتهى . ويمكن أن يقال بالتفاوت بين المصلَّين ، وأنّ من يضطرب ويتشوّش خاطره ، أو يكون من أهل الاحتياط وسمع أنّ الفقهاء مختلفون في إبلاغ الردّ ، منهم من قال بوجوبه ( 1 )( 1 ) جامع المقاصد : 2 / 356 ، مسالك الأفهام : 1 / 231 .، ومنهم من قال بحرمته ، ولا يرجّح ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ك ) : ولا يترجّح .عنده واحد من القولين ، بحيث يتأتّى منه الاحتياط ، ولا يكون مقصّرا في معرفة ما هو الحقّ في ذلك أصلا ، أو أنّه ربّما يتوهّم عدم صحّة السلام الصادر من المسلَّم عليه ، أو غير ذلك ، فإذا عرفت ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) : عرف .تشويشه واضطرابه يكره إيقاعه في التشويش والاضطراب لو لم نقل بالحرمة . ولعلَّه لهذا ورد المنع في بعض الروايات مثل ما في « قرب الإسناد » عن الصادق عليه السّلام إنّه قال : « كنت أسمع أبي يقول : إذا دخلت المسجد والقوم يصلَّون فلا تسلَّم عليهم وسلَّم على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ثمّ أقبل على صلاتك . . » ( 1 )( 1 ) قرب الإسناد : 94 الحديث 317 ، وسائل الشيعة : 7 / 270 الحديث 9310 .الحديث ، وغير ذلك ( 1 )( 1 ) الخصال : 484 الحديث 57 ، وسائل الشيعة : 7 / 270 الحديث 9309 .، مع احتمال التقيّة والاتّقاء ، فتأمّل جدّا ! الرابع : إذا سلَّم على المصلَّي بقول : سلام عليكم ، يجب أن يكون الجواب مثله ولا يجوز الجواب بعليكم السلام ، نسب ذلك المرتضى إلى الشيعة ( 1 )( 1 ) الانتصار : 47 .. وعن المحقّق : وهو مذهب الأصحاب قاله الشيخ ، وهو حسن ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 263 .لما عرفته