شرح
النبي وآله عليهم السّلام أيضا ، رواه الكليني في الحسن بإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، قال : عطس رجل عند الباقر عليه السّلام ، فقال : الحمد للَّه ربّ العالمين ، فلم يسمّته الباقر عليه السّلام وقال : « نقصنا حقّنا ، ثمّ قال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد للَّه ربّ العالمين وصلَّى اللَّه على محمّد وأهل بيته » ، [ قال : ] فقال الرجل ، فسمّته الباقر عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 654 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 12 / 94 الحديث 15731 ..
وبالتأمّل في هذه الرواية يظهر عدم استحباب التسميت إذا لم يحمد اللَّه أيضا .
ويدلّ على عدم استحباب تسميت غير الشيعة بطريق أولى ، بل قوله عليه السّلام :
« نقصنا حقّنا » في غاية الوضوح في ذلك .
وفي بعض الأخبار أنّه : « إذا عطس الرجل ثلاثا فسمّته ثمّ اتركه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 657 الحديث 27 ، وسائل الشيعة : 12 / 91 الحديث 15722 .، وفي بعض الأخبار أنّه يقول بعد الثلاث : عافاك اللَّه ( 1 )( 1 ) الخصال : 126 الحديث 124 ، وسائل الشيعة : 12 / 92 الحديث 15724 مع اختلاف يسير .، على ما هو ببالي .
وهل يجب على العاطس الردّ ؟ نعم ، إن كان ممّا صدق عليه التحيّة ، وسيجئ التحقيق في ذلك .
قال في « الذخيرة » : وعلى كلّ تقدير فجوابه مشروع في الصلاة أيضا ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 367 .، انتهى ، وفيه التأمّل الذي أشرنا إليه مكرّرا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 30 و 31 من هذا الكتاب ..
قوله : ( وفي الصحيح ) . إلى آخره .
أقول : مرّ جواز رد السلام في الصلاة ، بل وجوبه أيضا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 20 و 21 من هذا الكتاب .وغير ذلك ،