تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
شرح
أخوك وأنت في الصلاة فقل : الحمد للَّه ، وصلَّى اللَّه على النبي وآله ، وإن كان بينك وبين صاحبك اليمّ [ صلّ على محمّد وآله ] » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 366 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 7 / 271 الحديث 9314 مع اختلاف يسير .. قوله : ( وكذا التسميت ) . إلى آخره . تسميت العاطس : أن يقول له : يرحمك اللَّه ، بالسين والشين جميعا . وعن أبي عبيد : أنّ الشين أعلا في كلامهم وأكثر ( 1 )( 1 ) نقل عنه في الصحاح : 1 / 254 .، وقيل : مطلق الدعاء للعاطس بأن يقول : رحمك اللَّه ويغفر اللَّه لك ، وما أشبهه ( 1 )( 1 ) لسان العرب : 2 / 46 .، وقيل : مطلق الدعاء بالخير والبركة ( 1 )( 1 ) النهاية لابن الأثير : 2 / 499 .، وجوازه بل استحبابه مشهور بين الأصحاب . وتردّد فيه في « المعتبر » ثمّ قال : والجواز أشبه بالمذهب ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 263 .. وفي « الذخيرة » : ويدلّ على الجواز كونه دعاء ، فيكون مستحبّا أيضا ، للعمومات الدالَّة على استحباب الدعاء ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 367 .. ويدلّ عليه أيضا عموم ما دلّ على رجحان فعل التسميت ، فيكون شاملا لحال الصلاة أيضا ، ثمّ شرع في ذكر العمومات . وبملاحظة ما أشرنا إليه في التسليم ربّما يظهر إشكال ، إذ أيّ فرق بينه وبين البدأة بالتسليم على غير المصلَّي وعلى المصلَّي ؟ لأنّ التسليم دعاء ، والعمومات فيه أكثر ، والفقهاء لم يجوّزوا فيه إلَّا الردّ بالشرائط التي ستعرف .