شرح
أكثر وهمه إلى كذا فكذا ، إلى غير ذلك من أمثال هذا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 216 الباب 10 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ..
وكذا ما ورد من أنّه « ما أعاد الصلاة فقيه قطَّ يحتال لها ويدبّرها حتّى لا يعيدها » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 351 الحديث 1455 ، وسائل الشيعة : 8 / 247 الحديث 10556 ..
وكذا الأخبار المذكورة في كثير الشكّ ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 227 الباب 16 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .، وما ورد في حفظ الصلاة بالخاتم ونحوه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 247 الباب 28 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .، وغير ذلك فتأمّل جدّا !
التاسع : لو تعدّد موجب سجود السهو فالأصل عدم التداخل ،
كما مرّ مرارا ، إلَّا فيما ثبت التداخل فيه ، كالوضوء والغسل ونحوهما ، وهذا هو المشهور .
وظهر وجهه في مبحث تداخل الأغسال ، وكفّارة جماع الحائض وغيرهما ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 207 - 208 ( المجلَّد الأوّل ) من هذا الكتاب ..
ونقل عن « المبسوط » اختياره التداخل وجعل التعدّد أحوط ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 382 ، لاحظ ! المبسوط : 1 / 123 ..
وعن ابن إدريس التداخل إن اتّحد الجنس ، وإلَّا فلا ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 258 ..
واختار ما في « المبسوط » في « الذخيرة » وغيره ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 382 ، الحدائق الناضرة : 9 / 341 .، محتجّا بصدق الامتثال العرفي .
وفيه منع ظاهر ، لأنّ الشارع إذا جعل شيئا علَّة لثبوت تكليف يقتضي ذلك أنه بمجرّد وجود ذلك الشيء تعلَّق ذلك التكليف ، وإذا وجد ثانيا وجد تكليف