تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
شرح
درهمان ، يكون الدرهمان الآخران عين الدرهمين الأوّلين ، وهكذا ، إذ فساده واضح . فظهر فساد ما أجاب عنها في « الذخيرة » ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 382 .، بأنّه ليس في الخبر أنّ لكلّ سهو سجدتان على حدة ، إذ على ما ذكره يكون كلّ رجل عبارة وحقيقة في الكلّ المجموعي الذي هو شخص واحد ، وجزئي حقيقي ، أو القدر المشترك بينه وبين الكلّ الأفرادي ، وهما فاسدان بلا شبهة وخلاف ما عليه الشيعة وغيرهم من العلماء ، والخلاف بينهم إنّما هو في الجمع المحلَّى بالَّلام . مع أنّ الشيعة ومعظم العامّة على أنّه حقيقة في الكلّ الأفرادي لا غير ، كما هو ظاهر . مع أنّ مقتضى الكلّ المجموعي أن يكون المجموع عليه درهمان ، لا أنّه لخصوص زيد درهمان ، وخصوص عمرو أيضا درهمان وهكذا إلى آخر آحاد القوم ، ويكون كلّ واحد واحد من الدرهمين اللذين لا يحصى شخصا واحدا من الدرهمين ، لكون كلّ واحد واحد عين الآخر . فإن قلت : إنّ الأصل وإن كان عدم التداخل حتّى يثبت التداخل ، لكن ثبت بعنوان الكليّة من العلَّة المنصوصة الواردة في تداخل غسل الجنابة وغسل الميّت في صحيحة زرارة ، وهي قوله عليه السّلام : « لأنّهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 154 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 432 الحديث 1384 ، الاستبصار : 1 / 194 الحديث 680 ، وسائل الشيعة : 2 / 539 الحديث 2850 .. قلنا : ثبوت الكليّة منها بحيث تطمئن النفس لعلَّه لا يخلو عن مناقشة ، بملاحظة ما ورد منهم عليهم السّلام في علَّة غسل الميّت : أنّ العلَّة هي خروج النطفة التي