شرح
حقيقة ، ولذا يقال : لا يمكنه التكلَّم ؟
قوّى في « الذخيرة » عدم الإبطال لذلك ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 353 .، لكن مرّ في مبحث التكبيرة والقراءة أنّ إشارته قراءته وذكره وتكبيره ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 179 - 181 و 242 و 243 ( المجلَّد السابع ) من هذا الكتاب .، فبملاحظته كيف تتحقّق البراءة اليقينيّة في العبادات التوقيفيّة ، مع أنّ قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّما هي التكبير والتسبيح ، والقرآن » ( 1 )( 1 ) مسند أحمد : 6 / 625 الحديث 23250 ، السنن الكبرى للبيهقي : 2 / 250 .يمنع ذلك .
قوله : ( وتحميد العاطس ) . إلى آخره .
قال في « المنتهى » : ويجوز للمصلَّي أن يحمد اللَّه إذا عطس ، وأن يفعل ذلك إذا عطس غيره ، وهو مذهب أهل البيت عليهم السّلام ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 313 .، انتهى .
ويدلّ عليه مضافا إلى ذلك العمومات الدالَّة على جواز ذكر اللَّه وأمثاله ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 7 / 263 الباب 13 من أبواب قواطع الصلاة .، وعمومات ما ورد في العطسة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 7 / 271 الباب 18 من أبواب قواطع الصلاة ..
وخصوص صحيح الحلبي عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا عطس الرجل في الصلاة فليقل : الحمد للَّه ربّ العالمين » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 366 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 2 / 332 الحديث 1267 ، وسائل الشيعة : 7 / 271 الحديث 9312 مع اختلاف ..
والموثّق كالصحيح عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قال : قلت له : أسمع العطسة وأنا في الصلاة فأحمد اللَّه واصلَّي على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ؟ قال : « نعم ، وإذا عطس