شرح
تقدير النقصان ، فكيف يكون ركعتين جالسا .
ولعلّ هذه الأخبار عنده أخبار آحاد لا توجب علما ، لو كان قائلا بعدم حجيّة خبر الواحد ، أو عملا أيضا لو كان قائلا بحجيّتها بناء على كونها مخالفة للقاعدة اليقينيّة ، أو التي هي أقوى منها .
مضافا إلى ما في أخبار كثيرة من قولهم عليهم السّلام : « فابن على الأكثر وسلَّم ثمّ ائت بما احتمل نقصانه » ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 8 / 212 و 213 الحديث 10451 و 10453 و 10454 .وليس الناقص سوى الركعة قائما .
والقول بتعيين الركعتين جالسا ظاهر ابن أبي عقيل والجعفي ( 1 )( 1 ) نقل عنهما في ذكرى الشيعة : 4 / 79 ..
والقول بتعيين الركعة قائما منسوب إلى علي بن بابويه ( 1 )( 1 ) نقل عنه في الحدائق الناضرة : 9 / 226 ..
والمشهور أقوى لانجبار المعتبرة بالشهرة مع عدم صراحة قول بخلاف ذلك .
بل ادّعى في « المنتهى » اتّفاق القائلين بالبناء على الأكثر على التخيير الذي هو مضمونها ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 7 / 62 ..
لكن اختيار الركعتين جالسا أحوط في صورة الشكّ بين الثلاث والأربع ، واختيار الركعة قائما أحوط في صورة الشكّ بين الثنتين والثلاث لعدم نصّ في الإتيان بركعتين جالسا حينئذ .
مع أنّ المستفاد من موثّقات عمّار ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 221 - 223 من هذا الكتاب .، وعبارة « الأمالي » وغير ذلك ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 513 المجلس 93 ، قرب الإسناد : 30 الحديث 99 ، وسائل الشيعة : 8 / 215 الحديث 10458 .، الإتيان