شرح
بقولهم عليهم السّلام : « ذكر اللَّه حسن على كلّ حال » وأمثاله ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 310 الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة .، وأنّ قصد الافتتاح سهوا لا يخرجها عن كونها ذكرا له تعالى ، ولا يجعلها تكبيرة الافتتاح واقعا ، لوقوع الافتتاح بما تقدّم عليها ، كما هو الحال في التسليم المخرج .
وأمّا العامّة الذين هم الخصماء في المقام في الحقيقة ، وأبو حنيفة قال بخروجها عن الصلاة وانعقاد الصلاة بمعناها ( 1 )( 1 ) الفقه على المذاهب الأربعة : 1 / 220 .، والزهري بكفاية النيّة من غير لفظ ، كما في الصوم والحج ( 1 )( 1 ) المجموع للنووي : 3 / 290 .، إلى غير ذلك من مذاهبهم .
ومن قال بأن زيادة السهو أيضا مبطلة ، استثنى المقام قطعا ، وقال بعدم الإبطال جزما ( 1 )( 1 ) كشف اللثام : 3 / 422 ..
على أنّه بملاحظة الأخبار المستفيضة مثل قولهم عليهم السّلام : « أوّل صلاة أحدكم الركوع » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 97 الحديث 362 ، وسائل الشيعة : 6 / 311 الحديث 8054 ..
وقولهم عليهم السّلام : « إنّ اللَّه فرض من الصلاة الركوع والسجود » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 147 الحديث 575 ، الاستبصار : 1 / 310 الحديث 1153 ، وسائل الشيعة :
6 / 311 الحديث 8051 ..
وقولهم عليهم السّلام : « إنّ اللَّه فرض الركوع والسجود » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 227 الحديث 1005 ، وسائل الشيعة : 6 / 311 الحديث 8052 .، الحديث .
وقولهم عليهم السّلام : « أليس قد أتممت الركوع والسجود ؟ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 348 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 2 / 146 الحديث 570 ، وسائل الشيعة : 6 / 90 الحديث 7424 .، الحديث .
إلى غير ذلك من أمثال هذه الأخبار ، مثل قولهم عليهم السّلام : « الصلاة ثلث