شرح
وصحيحة ابن مسلم قال : دخلت على الباقر عليه السّلام وهو في الصلاة فقلت :
السلام عليك ، فقال : « السلام عليك » ، فقلت : كيف أصبحت ؟ فسكت ، فلمّا انصرف قلت : أيردّ السلام وهو في الصلاة ؟ فقال : « نعم مثل ما قيل له » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 329 الحديث 1349 ، وسائل الشيعة : 7 / 267 الحديث 9302 ..
وكصحيحة منصور بن حازم ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا سلَّم عليك الرجل وأنت تصلَّي تردّ عليه خفيّا كما قال » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 332 الحديث 1366 ، وسائل الشيعة : 7 / 268 الحديث 9304 ..
وموثقة عمّار عن الصادق عليه السّلام : عن التسليم على المصلَّي ، فقال : « إذا سلَّم عليك رجل من المسلمين وأنت في الصلاة فردّ عليه فيما بينك وبين نفسك ولا ترفع صوتك » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 240 الحديث 1064 ، تهذيب الأحكام : 2 / 331 الحديث 1365 ، وسائل الشيعة : 7 / 268 الحديث 9305 ..
وفي « الفقيه » : سأل محمّد - يعني ابن مسلم - الباقر عليه السّلام عن الرجل يسلَّم على القوم في الصلاة ، فقال : « إذا سلَّم عليك مسلَّم وأنت في الصلاة فسلَّم عليه تقول : السلام عليك ، وأشر بإصبعك » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 240 الحديث 1063 ، وسائل الشيعة : 7 / 268 الحديث 9306 ..
وقال أبو جعفر عليه السّلام - يعني الباقر عليه السّلام - : « سلَّم عمّار على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو في الصلاة فردّ عليه ، ثمّ قال الباقر عليه السّلام : إنّ السلام اسم من أسماء اللَّه تعالى » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 241 الحديث 1066 ، وسائل الشيعة : 7 / 269 الحديث 9307 ..
إذا علمت ما ذكرنا ، فاعلم أنّ الأصحاب قطعوا بأنّه يجب ردّ السلام في الصلاة بالمثل ، لما عرفت من الأخبار المذكورة .
وفي « المدارك » : ولا يبعد جواز الردّ بالأحسن أيضا لعموم الآية ، وعدم