شرح
الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 195 الحديث 767 ، وسائل الشيعة : 8 / 224 الحديث 10483 .( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 7 / 69 .. وذكر الرواية .
وقد عرفت أنّ في طريقها محمّد بن عيسى عن يونس ، وربّما يطعنون على هذا الطريق بعدم قبول القمّيين لها ( 1 )( 1 ) جامع الرواة : 2 / 166 ، تعليقات على منهج المقال : 313 .، وعدّها العلَّامة لهذا حسنة ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 425 .، والآن عدّها صحيحة .
ثمّ استدلّ أيضا بما هو في غاية الوضوح من الفساد ، ولذا تركناه ، والرواية قد عرفت حالها وستعرف أيضا .
مع أن الشيخ أبصر بحال الرواية التي رواها هو بل وغيره من المشايخ أيضا ، بل عرفت أنّ معظم القدماء طرحوا هذه الرواية وما وافقها ، وعملوا بأصالة البراءة على حسب ما ذكره هو رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 425 ..
بل الظاهر من الصدوق : أنّ أحدا من الشيعة لم يعمل بهذه الرواية وأمثالها ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 513 المجلس 93 .، ولعلَّه في زمانها وما تقدّم عليه كان الأمر كذلك ، مع أنّه يظهر ممّا نقله كون هذه الرواية ونحوها فتوى معظم فقهاء العامّة المشهورين المعروفين ، أي فقهاءهم الأربعة .
ومع ذلك موافقة لرواياتهم في المقام ، وفي كلّ مقام من مقامات الشكّ ، إذ رووا وجوب البناء على الأقلّ في مطلق الشكّ أيضا .
فإذا كان الرواية موافقة لمذاهب العامّة وقواعدهم الذي خالفوا بها عن طريقة الشيعة ، بل وعدم موافقتها الطريقة الشيعة وقواعدهم على حسب ما