شرح
طريقة الفقهاء في فقههم ، كما لا يخفى على الفطن .
واستدلاله بصحيحة صفوان إنّما يتمّ لو قلنا بحجيّة المفهوم على وجه العموم ، كما هو الأظهر ، وهو لا يقول بها ، كما مرّ في مبحث عدم اشتراط الكريّة في الجاري ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 310 و 311 ( المجلَّد الخامس ) من هذا الكتاب .، وبنى عليه جميع ما اختاره في مبحث انفعال القليل وكيفيّة انفعاله .
وأيضا ليس الدليل منحصرا فيما ذكره ، إذ سنشير إلى الأخبار الواردة في رجوع المأموم إلى الإمام وبالعكس ، وهي شاملة للأوّلتين ، ولا يحصل من كلّ واحد منهما سوى الظن .
وأيضا رواية إسحاق بن عمّار عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا ذهب وهمك إلى التمام أبدا في كلّ صلاة فاسجد سجدتين بغير ركوع ، أفهمت ؟ » قال : نعم ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 183 الحديث 730 ، وسائل الشيعة : 8 / 211 الحديث 10449 ..
والضعف منجبر بالشهرة ، والأمر بسجدتي السهو فيها على نحو ما ورد في الصحاح من الأمر بها للشكّ في الزيادة والنقصان ، وهي صحيحة الفضيل بن يسار عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 الحديث 1018 ، وسائل الشيعة : 8 / 238 الحديث 10529 .، وصحيحة الحلبي عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 الحديث 1019 ، تهذيب الأحكام : 2 / 196 الحديث 772 ، الاستبصار :
1 / 380 الحديث 1441 ، وسائل الشيعة : 8 / 224 الحديث 10486 .وكصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 354 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 8 / 224 الحديث 10484 ..
والصدوق عدّ ذلك من دين الإماميّة الذي يجب الإقرار به ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 513 المجلس 93 .ومرّ حاله فلاحظ ، ويعضد ذلك أيضا عسر تحقيق اليقين غالبا ، وكون تحصيله حرجا