شرح
الحسن عليه السّلام قال : « إن كنت لا تدري كم صلَّيت ولم يقع وهمك على شيء فأعد الصلاة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 358 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 2 / 187 الحديث 744 ، الاستبصار : 1 / 373 الحديث 1419 ، وسائل الشيعة : 8 / 225 الحديث 10489 ..
وهذه الرواية معتبرة الإسناد ، إذ ليس فيها من قد يتوقّف فيه سوى محمّد بن خالد البرقي ، لقول النجاشي : إنّه كان ضعيفا في الحديث ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 335 الرقم 898 .، إلَّا أنّ ذلك لا يقتضي الطعن فيه نفسه ، وجزم في « الخلاصة » بالاعتماد على قوله ، لنصّ الشيخ على تعديله ( 1 )( 1 ) رجال العلَّامة الحلي : 139 ، لاحظ ! رجال الطوسي : 386 الرقم 4 .، ومقتضى الرواية اعتبار الظن في أعداد الأوليين ، فإذا ثبت ذلك ثبت اعتباره في أفعالهما بطريق أولى ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 263 و 264 ..
أقول : هو رحمه اللَّه ربّما يصرّح بكون فتاوى الأصحاب حجّة ، كما فعل في نجاسة المني وغيره ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 266 ..
مع أنّه ربّما يحصل العلم بل غالب الإجماعات التي اعتمد عليها من هذا القبيل ، لعدم العلم بوجود مجهول النسب فيهم ، سيّما مع صلاحيّة كونه الإمام ، ولذا لم يكن وجود مجهول النسب شرطا ، كما يظهر من معظم المحقّقين .
مع أنّ الشهرة عند الشهيد حجّة أيضا ، بناء على ما حقّقه ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 51 و 52 .، فتأمّل ! والخبر العامي منجبر بالفتاوى ، فيكون حجّة ، بل وأقوى من الصحيح الذي لا يكون كذلك ، وراجح عليه عند تعارضهما جزما ، كما حقّق في محلَّه ، وهو