تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
يكون إشارة إلَّا إلى هذه الأخبار المذكورة المختلفة ، إذ ليست أخبار مختلفة ذكرت سوى هذه ، وهذه الأخبار لا ربط لها أصلا ورأسا بما توهّم ، سيّما رواية علي بن أبي حمزة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 الحديث 1022 ، وسائل الشيعة : 8 / 228 الحديث 10498 .الصريحة في كون الشاكّ المذكور فيها كثير الشكّ ، ولذا أمر عليه السّلام بالمضيّ في صلاته ، والتعوّذ باللَّه من الشيطان حتّى يذهب عنه . وكذلك لا ربط لذكر رواية أبي إبراهيم ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 الحديث 1021 ، وسائل الشيعة : 8 / 222 الحديث 10479 .عن الصادق عليه السّلام وذكر الرواية الأخيرة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 231 الحديث 1028 ، وسائل الشيعة : 8 / 241 الحديث 10540 .. والحاصل ، أنّه جعل من شكّ بين الاثنتين والثلاث والأربع ممّن تلتبس عليه احتمالات كثيرة ، فاحتمل عنده كونه كثير الشكّ - كما قال بعض الفقهاء من أنّ من شكّ في صلاة واحدة شكوكا ثلاثة فهو ممّن كثر شكَّه ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 248 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 102 .- ولذا أتى برواية عليّ بن أبي حمزة المتضمّنة لمن تلتبس عليه كلّ ذلك ، فإنّ الكثرة ابتداؤها من الثلاثة ، وخصوصيّة كون الاحتمالات أربعة ليست شرطا لتحقّقها ، كما أنّه لو وقع الاحتمالات خمسة أو أزيد ، فعلى هذا الاحتمال ليس على المكلَّف شيء ، يتعوّذ باللَّه من الشيطان حتّى يذهب عنه . ومقتضى رواية أبي إبراهيم عليه السّلام أنّه ليس كثير الشكّ ، يبني على الأكثر ، ويحتاط بركعتين قائما ، ويسلَّم ثمّ يحتاط بركعتين . والظاهر صحّة نسخة ركعتين ، حتّى تتفاوت مع الرواية الأخيرة . ومقتضى رواية سهل بن اليسع - على ما ذكره الصدوق ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 الحديث 1023 ، وسائل الشيعة : 8 / 223 الحديث 10480 .- أنّ من تلتبس