تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
شرح
ومنها ما دلّ على كون السجدتين بعد الفراغ من الصلاة ، أو بعد الصلاة ، أو بعد التمام ، وأمثال ذلك ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 8 / 207 الحديث 10438 و 10439 ، 208 الحديث 10440 ، 217 الحديث 10464 ، 223 الحديث 10480 ، 224 الباب 14 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .، مع نهاية صحّة كثيرة منها . ورواية أبي الجارود في غاية الضعف مع كونه زيديّا ، والزيديّة فروعهم فروع العامّة بلا شبهة ، فيناسبه التقيّة بلا ريبة . ورواية صفوان فلم يثبت بعد صحّتها ، مع أنّ الذي رواها صرّح بكونها على التقيّة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 225 ذيل الحديث 995 .، وغيره لم يروها . وكذلك الحال في صحيحة سعد بن سعد ، مع أنّ في طريقها البرقي ، وفيه كلام وخلاف ( 1 )( 1 ) لاحظ ! رجال العلَّامة الحلَّي : 14 الرقم 7 .. وكيف كان ، لا يقابل صحيحا من الصحاح الكثيرة بحسب السند ، فكيف يقابل الجميع ، فكيف يقابل المتواتر من المعتبرة ، مع نهاية شذوذها من حيث العدد ، ومن حيث العمل ، ومن حيث الوهن بالموهنات الكثيرة التي أشرنا ، كما أنّ معارضها متقوّ بالمقوّيات التي عرفت ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 149 و 150 من هذا الكتاب .. وأيّ مسألة من المسائل الفقهيّة بلغ الحال فيها هذه الغاية ، من دون تأمّل من متأمّل ؟ فكيف يجوز التأمّل في المقام بجواز الحمل على التخيير ، كما فعل في « الذخيرة » ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 381 .، فتأمّل !