شرح
حال تكبيرة الافتتاح والمتّصل بالركوع تابع لهما ، كما مرّ ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 43 و 45 ( المجلَّد السابع ) من هذا الكتاب ..
ويعضده أيضا ترك ذكر قدر التشهّد في رواية ابن مسلم ، فتأمّل جدّا ! لكن يخدشه أنّ المراد من قدر التشهّد هو القدر الواجب بلا تأمّل ، وقد عرفت أنّ قدرة قليل جدّا يمضي غالبا بالطمأنينة بعد رفع الرأس عن السجدة الأخيرة ، والاستقرار والتمكن من الجلوس للتشهّد ، وزوال حركة الأعضاء ، وتحقّق سكونها في الجلوس ، وتحقّق النفس ، وخصوصا بعد ذكر « الحمد للَّه » أو أزيد منه ، كما أشرنا .
مع أنّ حصول التروي ليس بذلك النادر ، وربّما يحصل التأمّل في أنّه يكتفي بالواجب أو يأتي بالمستحبّات ، وأنّه أيّ نحو منها يقول ويختار ، وربّما يبذل جهده في تحصيل حضور القلب وآداب التشهّد وغير ذلك ، وكلّ واحد ممّا ذكر وإن كان نادرا لكن اجتماع المجموع ربّما يخرج عن تلك الندرة ، فتأمّل ! مع أنّه ربّما كان المراد التقيّة ودفع ضرر العامّة ، كما صرّح به في « الخلاف » ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 453 المسألة 196 .، فإنّ العامّة ربّما يفرضون المسألة النادرة ، ويبحثون عنها ، ويشتهر المباحثة والمناظرة والاختيار منهم ، إلى أن يسري ذلك في الشيعة ويسألون الأئمّة عنها فيجيبون على وفق التقيّة أو الحق على ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ك ) : على .حسب ما كانوا يرون المصلحة ، وما ذكرنا واضح على متتبّع الأخبار والمتأمّل فيها والمتفطَّن بأمثال ما ذكرنا .
فلذا رجع عن هذا الجواب في « الخلاف » و « المبسوط » واختار الحمل على التقيّة ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 453 المسألة : 196 ، المبسوط : 1 / 121 .، والغالب أنّ كلّ ما يرجع الفقيه عنه سقيم ، لسقمه يرجع عنه ، وكلّ ما