شرح
مع شذوذ العمل بهما بين الشيعة في زمان القدماء كما هو غير خفيّ بخلاف الأخبار التي استدلّ بها المشهور ، كما عرفت .
وورد منهم عليهم السّلام : الأمر بترك ما وافق العامّة ، وما يكون قضاتهم إليه أميل ، وما شذّ العمل به بين الشيعة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! الكافي : 1 / 67 الحديث 10 ، وسائل الشيعة : 27 / 106 الحديث 33334 ..
وأيضا هذان الخبران مخالفان للقواعد الشرعيّة الثابتة من الشرع .
وورد منهم عليهم السّلام : « أنّه إذا ورد إليكم حديث فاعرضوه على سائر أحكامنا ، فإن وجدتموه موافقا لها فاعملوا به ، وإن وجدتموه مخالفا لها فاتركوه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 27 / 120 الحديث 33370 ، 121 الحديث 33373 نقل بالمعنى ..
وبالجملة ، المقوّيات في روايات المشهور كثيرة ، كالمضعّفات في هذين الخبرين .
وأيضا مقتضى الخبرين صحّة الصلاة المعهودة من دون توقّف على جابر من قضاء وغيره .
ومقتضى دليله الأوّل لزوم قضاء التشهّد والصلاة على النبي وآله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وسجدة السهو على المشهور وهو قائل به ، مرّ الكلام والتحقيق في مبحثه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 125 - 127 ( المجلَّد الثامن ) من هذا الكتاب .، فلاحظ .
وبالجملة ، بين دليليه تدافع ظاهر .
واستدلّ في « المعتبر » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 379 .على بطلان صلاة من زاد ركوعا أو سجدتين بأنّ فيه تغييرا لهيئة الصلاة ، وخروجا عن الترتيب الموظَّف ، وقول أبي جعفر عليه السّلام في