شرح
هجوعي ، وقلّ قيامي ، وهذا السحر وأنا استغفرك لذنوبي ، استغفار من لا يجد لنفسه ضرّا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، ثمّ يخرّ ساجدا صلوات اللَّه عليه ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 325 الحديث 16 ، مستدرك الوسائل : 4 / 414 الحديث 5045 مع اختلاف يسير ..
ونقل عن « المعتبر » أيضا أنّه سمّاه قنوتا ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 3 / 285 ، لاحظ ! المعتبر : 2 / 26 و 241 .، وفيه ما فيه .
وربّما اعتذر بعض العلماء ، بأنّ القنوت ليس إلَّا الدعاء ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 283 ..
وفيه ، أنّه على هذا ، لا وجه للاقتصار على القنوتين في المقام ، فإنّ الدعاء في السجود ، وبعد السجدتين وغير ذلك موجود ، بل الصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أيضا ، دعاء مستحبّ في كلّ ركوع وسجود وقيام ، كما مرّ .
مع أنّ القنوت له آداب ومستحبّات ، من رفع اليد بعد التكبير له ، مستقبل القبلة ، بطنها إلى السماء ، والنيّة .
وفي « المنتهى » جوّز كون قنوت الوتر قبل الركوع وبعده ، لرواية عمّار عن الصادق عليه السّلام : عن الرجل ينسى القنوت في الوتر أو غيره ، قال : « ليس عليه شيء » ، وقال : « وإن ذكره وقد أهوى إلى الركوع قبل أن يضع يده إلى الركبتين فليرجع قائما فليقنت ثمّ ليركع ، وإن وضع يديه على ركبتيه فليمض في صلاته وليس عليه شيء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 131 الحديث 507 ، وسائل الشيعة : 6 / 286 الحديث 7984 مع اختلاف يسير ..
ثمّ قال : فهذه الرواية تدلّ على أنّ القنوت قبل الركوع ورواية بعض أصحابنا عن أبي الحسن عليه السّلام يدلّ على أنّه بعد الركوع ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 325 الحديث 16 ، مستدرك الوسائل : 4 / 414 ، الحديث 5045 .، وكلاهما حسن ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 224 .، انتهى .