تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
شرح
فروع : الأوّل : قد علمت أنّ المأموم إذا أدرك الإمام في الركعة الثانية يتابعه في الجلوس معه ، مع التجافي والإتيان بالتشهّد ، لأنّه بركة ، ومن دليل الكلّ ، مضافا إلى عموم ما دلّ على المتابعة . وهذا يقتضي وجوب الجلوس معه ، وعدم جواز المفارقة بالقيام إلى أن يسلَّم الإمام ويخرج عن الصلاة أو يقوم إلى الثالثة ، فيقوم لقيامه ويصلَّي معه . وأمّا التشهّد الزائد ، فالظاهر استحبابه ، واستحباب المتابعة فيه ، لأنّه الظاهر من قوله عليه السّلام : « هو بركة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 416 الحديث 11055 و 11056 .ولخلوّ بعض الأخبار عن ذكره ، وإن قلنا بوجوب المتابعة في الأقوال أيضا ، كما مرّ في مبحثه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 325 من هذا الكتاب .. وأمّا التجافي ، فيحتمل كونه مستحبّا أيضا لما ذكر ، وواجبا للأمر به وظهوره من الصدوق والشيخ ، كما مرّ . الثاني : حكم القنوت حكم التشهّد ، ينبغي أن يقنت معه المسبوق للمتابعة ، ولأنّه دعاء وذكر حسن على كلّ حال ، ولموثّقة عبد الرحمان بن أبي عبد اللَّه عن الصادق عليه السّلام : في الرجل يدخل الركعة الأخيرة من الغداة مع الإمام فقنت الإمام أيقنت معه ؟ قال : « نعم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 315 الحديث 1287 ، وسائل الشيعة : 6 / 287 الحديث 7988 .. قال في « الدروس » : ويتابع المأموم الإمام في الأذكار المندوبة ندبا ، وإن كان مسبوقا تابعه في القنوت والتشهّد ، ولا يجزئ عن وظيفته ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 223 ..