شرح
بالمتروك كان حسنا ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 224 .، انتهى .
قد مرّ رواية جابر عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : « ليكن الذين يلون الإمام أولي الأحلام منكم والنهى ، فإن نسي الإمام أو تعايى قوّموه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 372 الحديث 7 ، تهذيب الأحكام : 3 / 265 الحديث 751 ، وسائل الشيعة : 8 / 305 الحديث 10738 ..
مع أنّه لا يمكن الحكم بصحّة صلاة المأموم مع علمه بفساد قراءة الإمام ، أو شيء من أفعال صلاته ، مع تيسّر الإصلاح ، بل مقتضى القاعدة عدم الصحّة .
نعم صلاة الإمام صحيحة إذا كان نسيانا في غير زيادة الركن أو نقيصته المبطلتين وإن كان نسيانا ، كما مرّ ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 163 و 164 ( المجلَّد السابع ) من هذا الكتاب ..
ويحتمل صحّة صلاة المأمومين الذين لم يطَّلعوا على الفساد في الوقت الذي يمكن تداركه ولم يكن زيادة ركن أو نقيصته .
ويحتمل صحّة صلاة المأموم المطَّلع الذي يمكنه إصلاح صلاة إمامه بالفتح عليه ، أو تنبيهه على الخطأ ، كما ذكره في « الدروس » ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا .، بناء على أنّها صحيحة بالنسبة إلى الإمام ، فيكفي للمأموم أيضا ، لكن على هذا ، حكمه بالوجوب في الفتح والتنبيه مشكل .
وكيف كان في صورة الارتجاج لابدّ للإمام من أن يصلح صلاته ويصحّحها عند نفسه .
وأمّا ما ذكره من قوله : وإن تلفّظ . إلى آخره ، لم أعرف وجهه ، فتدبّر !
الثامن : لو علم نجاسة على الإمام غير معفوّ عنها ،
ففي جواز الاقتداء من